نحن لا نقبل كل قضية، ولا نسعى خلف كل ملف، ولا ننخرط في نزاعات لا نرى فيها قيمة؛ ننطلق في هذه المساحة من صِدقنا مع أنفسنا قبل عميلنا، ونفهم أنّ الانتقاء ليس ترفاً، إنّه مسؤولية تحمي سُمعة المهنة، وتحافظ على جودة العمل.
القضية التي لا نؤمن بها لن نخدمها جيداً، والعميل الذي لا نرى إمكانية حقيقيّة لمساعدته، من الأفضل أن نرشده بدل قبول ملف قضيته دون إيمان. هذا مبدأ نلتزم به مهما كانت قيمة القضية.